التورتة حكايات رومانى مكرم ج٢

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

” عينيه بصت لطارق جوزي اللي كان بيحاول يزحف على الأرض عشان يوصل للساطور اللي تحت الكنبة. الكائن رفعت رجليه وكان نازل بيها يفرك جمجمة طارق جوزي! صرخت بقوة ونطيت في النص، مسكت الكارت الصغير بتاع مريم اللي كان لسه واقع على الترابيزة من الصبح، الكارت اللي مكتوب فيه: كل سنة وانتي طيبة يا رانيا… استمتعي بحاجة دسمة.

افتكرت حاجة.. الجملة اللي الدجال بيحضر بيها الكيان! صوت أجهزة سرينات البوليس والإسعاف كان خلاص تحت العمارة، وأصوات خطوات أفراد البوليس وهما طالعين على السلم بالسرعة والضــ,,ـــــرب على السلالم بتهز العمارة. الكائن اتنفض لما سمع صراخ البوليس برة، وبصلي بحدة وصرخ صرخة هزت أركان الشقة، والشبابيك اتكسرت منها!

وفجأة، باب الشقة الخارجي بدأ يتكسر برزعات قوية من ضباط البوليس برة: “افتح يا طارق! افتحي يا مدام رانيا! البوليس برة! ” الكائن مسكني من شعري ورفعي لفوق وهو بيضحك ضحكة مجنونة: “البوليس مش هيقدر يحميكي من اللي تحت الأرض يا رانيا.. العزومة اتفتحت خلاص!” وفجأة..

الباب الخارجي اتكسر واتخلع من مكانه ووقع جوة الصالة، ودخلوا ضباط ورجال الشرطة شالين أسلحتهم، والنور الأبيض بتاع كشافاتهم ملأ المكان.. لكن اللي الضباط شافوه لما دخلوا الشقة.. جعل الضابط الكبير يتراجع خطوة لورا ويطلع مسدسه بإيد بتترعش من هول المنظر!

الباب الخارجي اتكسر واتخلع من مكانه ووقع جوة الصالة، ودخلوا ضباط ورجال الشرطة شالين أسلحتهم، والنور الأبيض بتاع كشافاتهم ملأ المكان.. لكن اللي الضباط شافوه لما دخلوا الشقة.. جعل الضابط الكبير يتراجع خطوة لورا ويطلع مسدسه بإيد بتترعش من هول المنظر!

تجمّد رجال الشرطة على العتبة، والكشافات المثبتة على أسلحتهم كانت بتترعش في إيديهم. المنظر جوة الصالة كان كابوس لا يمكن لعقل بشري يستوعبه؛ جــ,,ـــــثه مريم متشنجة ورغاوي الدم الأسود مغطية وشها، ومحمود مرمي في زاوية القاعة ينزف من أنفه، وطارق جوزي ممدد على الأرض بيصارع عشان يتنفس، وأنا.

. كنت مرفوعة في الهواء من شعري بإيد هذا الكائن الشمعي المرعب اللي عيونه بيض تمامًا ومفيهاش أي معالم للحياة. “ارمي السلاح! نزل الست دي فورًا!” صرخ الضابط الكبير بصوت حاد ومذعور، وهو بيمسك مسدسه بإيديه الاتنين وبوجهه لقلب الكائن.

الكائن بصلهم ببطء شديد، وابتسامته الشيطانية اتسعت لحد ما شفايفه اتشققت ونزل منها نفس السائل الأسود بريحة المانجو المزرنخة. طلع منه صوت ضحك ضخم ومكتوم هز جدران الشقة، وفي ثانية واحدة.. زقني بقوة رهيبة باتجاه الضباط، فطرت في الهواء وانخبطت في الضابط وسقطنا إحنا الاتنين على الأرض.

“افتحوا النــ,,ـــــار!” صرخ الضابط وهو بيحاول يقوم. دوت صيحات الرصاص في الصالة المغلقة، طلقات متتالية اتوجهت لجسد الكائن.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DM

Doaa Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
68مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

حتة من قلبي قصص و روايات

حتة من قلبي

  #الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسب…

Doaa Mohamed 0.0 66 دقائق