حتة من قلبي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

زعق فيها ياسين
– اتهدي بقا خليني أفكر هننيل ايه
زمت شفتيها بحنق
– متزعقليش!
زفر بنفاذ صبر وتخصر يُفكر في شيءٍ يستطيع فعله…
قاطعت تفكيره چويرية التي تركت طبق الفشار ووضعته على ساق آسر وقالت وهي تنهض من على الأريكة
– انا عندي الحل

إبتسامتها الماكرة أربكت ياسين وجعلت براعم تتوجس مما ستفعله، وفي النهاية نظر كلًا من ياسين وبراعم لبعضهما بـتوجس خشيةً مما ستفعله الصغيرة الخبيثة!
رنّ الجرس ثانيةً فـ هرولت يسرية تنهج بتعب من المسافة وفتحته، لتطل منه سحر تبتسم أسفل نقابها قائلة
– السلام عليكم براعم هنا يا دادة؟

أومـأت لها يسرية وهي تنهج بتعب قائلة بتقطع
– متقدملها عريس
توسعت عين سحر وهتفت مصدومة
– ايه؟
وسريعًا استدارت عندما سمعت صوت باب السيارة يُغلق وأخيها يصعد الدرجات الأخيرة من الدرج وبيده الورود، وفي لحظة أوصدت الباب في وجهه قبل أن يدخل، ليتسمر فراس مكانه متعجبًا!

استدارت سحر ليسرية وقالت بعجلة وهي تتحرك للصعود لغرفة براعم
– متفتحيش يا دادة، اوعي تفتحي وإلا هنتسوح كلنا
❀❀❀
«في المطعم»
أعادت عشق خصلة متمردة خلف أذنها وقالت بخفوت
– كنت عايزني في ايه يا باشمهندس؟
ترك ناصر الشوكة والسـ,ـكين وتنحنح يجلي صوته وقال

– بصي يا عشق، اسمحيلي اناديكي بإسمك يعني بدون ألقاب، أنا معجب جدًا بكفاحك ونضالك وطريقتك في التعامل مع الناس دا غير إجتهادك وتفوقك، ورغبتك في إثبات نفسك للكل، يعني برده والواحد بيكون محتاج لحد يفهمه ويـ..يعني يـ….

تنهد بإحباط وقال
– انا مش عارف انا بقول ايه بس…..
رفع نظره لها وتحدث بهدوءٍ
– عشق تتجوزيني؟
توسعت عينيها بـصدمة وعجز لسانها عن الرد، فـ توجس ناصر وأردف
– ايه مش عايزة؟
فُكت عُقدة لسانها عندما شعرت بتراجعه وقالت سريعًا
– لأ طبعًا، بس اتفاجأت!
تحدث بجدية

– بصي، أنا بحب أمشي دوغري، وانا الصراحة معجب بيكي، هنعمل خطوبة فترة نتعرف فيها على بعض، ويعني لو محصلش نصيب او كان فيه مشاكل وخلافات ممكن نفسخ الخطوبـ….
وقبل أن يُكمل كانت تلتقط السـ,ـكين بسرعة البرق وتشهرها في وجهه هاتفة بـحدة
– نفسخ ايه يا عين أمك؟

نظر للسـ,ـكين ببسمة بلهاء وتحدث مُهدئًـا إياها بـحذرٍ
– انا قولت لو!
أنزلت السـ,ـكين وتحدثت بـصرامة
– كنت بحسب
تحدث عابثًا
– عنيفة اوي
ابتسمت بخجل ونكست رأسها فـ ضحك بخفوت!
#الفصل_السادس

أضطرت براعم مجبرة الهبوط لتقابلهم، ورفضت تمامًا تدّخل ياسين حتى لا يتهور ويخرب كل شيء، جلسوا قليلًا وسط تأفف براعم وغيظها ولم تنس بالطبع أن تعدّل حجابها التي أصرت أن ترتديه،

بينما سحر تتابع من أعلى الدرج وتضـ,ـرب بقبضتها على كفها بتوتر، متجاهلة تمامًا إتصالات شقيقها المستنكر من إغلاق الباب في وجهه وعدم فتحه حتى الآن!

وسط الجلسة هبطت چويرية ركضًا على الدرج تصيح بـ
– ماما ماما
أنتفض الجميع واقفًا وكانت مديحة وسامح ينظران للصغيرة بتعجب!
ارتمت چويرية في أحضان براعم تقول ببراءة
– ماما هو بابا هيجي امتى؟
توسعت عين مديحة وشهقت متفاجئِة، بينما رمقت أماني الصغيرة بصدمة وعجز لسانها عن الحديث، بينما تبتسم ثروت بهدوءٍ!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DM

Doaa Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
68مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان