تسجيل الخروج حكايات رشا

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

ومن جوه. لكن في الوقت ده… هي كانت نايمة على السر,,ـــــير. وكانت متأكدة إن مافيش حد في الأوضة غيرها. يبقى… مين اللي فتح الباب؟ هل ممكن تكون بتمشي وهي نايمة؟ لا. مستحيل. عمرها ما عانت من المشي أثناء النوم.

طيب… هل كان فيه شخص تاني جوه الأوضة؟ مجرد الفكرة خلت جسمها كله يقشعر. حــ,,ـــــضنت دراعاتها لا إراديًا. لا… فيه حاجة غلط. مريم قربت من الشاشة، وصوتها بدأ يرتعش. أستاذة داليا، بصي كويس. داليا بصت للشاشة. مريم أشارت ناحية الباب. الشخص اللي فتح الباب ما ظهرش قدام الكاميرا أصلًا.

الباب كان بيتفتح فتحة صغيرة جدًا، بالقدر اللي يسمح إن الصينية تدخل بس. إحنا ماشفناش مين كان واقف جوه. سكتت ثانية، وبعدين كملت وفي المرتين، موظف المطعم ما سألش عن اسم صاحب الأوضة، ولا أكد رقم الغرفة، ولا طلب توقيع، ولا حتى اتكلم مع الشخص اللي استلم الطلب.

هل دي الإجراءات الطبيعية عندكم؟ داليا سكتت. رجعت التسجيل كام ثانية لورا. وشغلته تاني. وفعلًا… كلام مريم كان صح. في المرتين، الباب ما اتفتحش أكتر من حوالي 30 سنتيمتر. مستحيل الكاميرا تشوف الشخص الموجود في الداخل. الموظف مد الأكل.

الشخص المجهول أخده. والباب اتقفل فورًا. كل حاجة حصلت بسرعة غريبة. أسرع من الطبيعي. داليا بدأت تتردد. الموضوع… لكن مريم قاطعتها. أنا عايزة أشوف كاميرات الأسانسير. داليا بصت لها. عايزة أشوف تحركات الموظف ده بالكامل. من أول ما خرج بالأكل لحد ما رجع.

وكمان عايزة أعرف إذا كان فيه أي شخص ظهر في الدور ال خلال الوقت ده، أو دخل أوضتي بأي طريقة. صوت مريم كان بيزيد توترًا. لأن إحساس قوي بدأ يقول لها إنهم قربوا من حاجة مهمة جدًا. فرد الأمن بص لداليا. داليا فكرت ثواني، وبعدها هزت راسها بالموافقة.

بدأ فرد الأمن ينقل بين الكاميرات. أما مريم فكانت واقفة مكانها، وقلبها بيدق بعنــ,,ـــــف. هي لمحة نيوزرمجرد موظفة عادية. اسمها مريم عادل. عندها 26 سنة. شغالة في قسم التخطيط في شركة متوسطة بتنظم فعاليات ومشروعات ثقافية وإعلانية.

سبب وجودها في فندق الخمس نجوم ده إن شركتها كانت منظمة مؤتمر كبير لتكريم مجموعة من العملاء. ومريم كانت ضمن فريق المشروع، وعشان كده كان لازم تيجي قبل المؤتمر بيوم عشان تتابع التجهيزات. الشركة هي اللي حاجزة لها ليلة في الفندق.

وبالنسبة لواحدة زي مريم، متعودة تحسب كل جنيه بتصرفه، الإقامة في مكان بالمستوى ده كانت تجربة نادرة. هي أصلًا جاية من أسرة بسيطة. اتولدت واتربت في مدينة صغيرة، وبعد الثانوية قدرت تدخل جامعة في القاهرة. ومن وقتها وهي بتحاول تبني حياتها خطوة خطوة.

كل حاجة وصلت لها كانت بمجهودها وحرصها. وكان في حياتها شخص اسمه أحمد شريف. حبيبها اللي مرتبطين ببعض من فترة، وبيخططوا للجواز. علاقتهم كانت مستقرة، والاتنين بيحوشوا عشان يقدروا يشتروا شقة ويتجوزوا. لكن عيلة أحمد كانت أغنى من عيلة مريم بفرق كبير. وأمه من البداية ماكانتش مقتنعة بمريم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DM

Doaa Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
68مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

حتة من قلبي قصص و روايات

حتة من قلبي

  #الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسب…

Doaa Mohamed 0.0 66 دقائق